البهوتي

99

كشاف القناع

مرض معروف ، ( ونحوها ، وقد يفيق بعد ثلاثة أيام ولياليها ، وقد يعرف موت غيره ) أي غير من مات فجأة ، أو شك في موته ( بهذه العلامات أيضا و ) ب‍ ( - غيرها ) كتقلص خصيتيه إلى فوق ، مع تدلي الجلدة . ( ويكره النعي ، وهو النداء بموته ) ، نص عليه . ونقل صالح : لا يعجبني . لحديث : إياكم والنعي ، فإن النعي من عمل الجاهلية . رواه الترمذي عن ابن مسعود مرفوعا . والنعي المعروف في مصر تفعله النساء بدعة محرمة . كما يعلم مما يأتي . ( ولا بأس أن يعلم به أقاربه وإخوانه من غير نداء ) لاعلامه ( ص ) أصحابه بالنجاشي في اليوم الذي مات فيه . متفق عليه من حديث أبي هريرة ، وفيه كثرة المصلين . فيحصل لهم ثواب ونفع للميت . ( قال الآجري فيمن مات عشية : يكره تركه في بيت وحده ، بل يبيت معه أهله ) . قال النخعي : كانوا لا يتركونه في بيت وحده يقولون : يتلاعب به الشيطان . تتمة : قال أحمد : قال ( ص ) : المؤمن يموت بعرق الجبين ورواه النسائي وابن ماجة والترمذي ، وحسنه من حديث بريدة ( ولا بأس بتقبيله ، والنظر إليه ) ممن يباح له ذلك . في حال حياته ( ولو بعد تكفينه ) نص عليه . لحديث عائشة قالت : رأيت النبي ( ص ) يقبل عثمان بن مظعون وهو ميت ، حتى رأيت الدموع تسيل . وقال جابر : لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي ، والنبي ( ص ) لا ينهاني قال في الشرح : والحديثان صحيحان . فائدة : عرض الأديان على العبد عند الموت ليس عاما لكل أحد ، ولا منفيا عن كل أحد ، بل من الناس من تعرض عليه الأديان ، ومنهم من لا تعرض عليه ، وذلك كله من فتنة المحيا ، والشيطان أحرص ما يكون على إغواء بني آدم وقت الموت . ذكره في الاختيارات .